سعد بن الرّبيع الأنصاريّ ؟ فقال رجل : أنا يا رسول اللّه . فذهب الرّجل [ يطوف ] « 1 » بين القتلى ، فقال له سعد بن الرّبيع : ما شأنك ؟ فقال الرجل :
بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إليك لآتيه بخبرك . فقال : فاذهب إليه فأقره « 2 » منّي السّلام ، وأخبره أنّي قد طعنت اثنتي عشرة « 3 » طعنة ، وأنّي قد أنفذت مقاتلي . وأخبر قومنا « 4 » أنّه لا عذر لكم « 5 » إن قتل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وواحد منكم « 6 » حيّ » .
46 * وروي عنه صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : « وقوف ساعة في الصفّ في سبيل اللّه تعالى أفضل من قيام ليلة القدر تحت الحجر الأسود « 7 » » .
47 * وروي عنه صلّى اللّه عليه وسلم : « أنه سمع رجلا يقول : اللّهمّ إني أسألك خير ما تسأل ، فأعطني أفضل ما تعطي . فقال : إن استجيب لك أهريق دمك في سبيل اللّه تعالى « 8 » » .
48 * وعن عسعس بن سلامة قال : « أتى رجل من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم الجبل يتعبّد ففقد وطلب ، فجيء به إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : ما الذي حملك على ذلك ؟ فقال : يا رسول اللّه ، أردت أن أعتزل فأتعبّد . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : لا تفعل ، فإنّ صبر أحدكم ساعة
هامش
( 1 ) الزيادة من الموطأ وابن سعد .
( 2 ) أصلها « فأقرئه » وحذفت الهمزة تسهيلا .
( 3 ) في الأصل « باثنتي عشر » وفي ( ح ) « أثنى عشر » وصححناه من ابن سعد .
( 4 ) في الموطأ وابن سعد : « قومك »
( 5 ) فيهما : « لهم »
( 6 ) فيهما : « منهم »
( 7 ) نقله المنذري في الترغيب ( ج 2 ص 152 ) بمعناه من حديث أبي هريرة ، ونسبه للبيهقي وصحيح ابن حبان .
( 8 ) لم أجد هذا الحديث بعد طول البحث .