تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشكول — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
سهاما ثلاثة في جميع الفيء . ثم قال :
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ
، فنحن أصحاب الخمس والفيء ، وقد حرمناه على جميع الناس ما خلا شيعتنا ، واللّه يا أبا حمزة ما من أرض تفتح ولا خمس يخمس ويضرب على شيء منها إلا كان حراما على ما كان يصيبه فرحا كان أو مالا ، ولو قد ظهر الحق لقد بيع الرجل الكريمة عليه نفسه فيمن لا يريد ، حتى أن الرجل منهم ليفتدي بجميع ماله ويطلب النجاة لنفسه فلا يصل إلى شيء من ذلك ، وقد أخرجونا وشيعتنا من حقنا ذلك - الحديث . وفي صحيحة ضريس الكناسي قال : قال أبو عبد اللّه : أتدري من أين دخل على الناس الزنا ؟ قال : لا أدري . فقال : من قبل خمسنا أهل البيت إلا شيعتنا الأطيبين فإنه يحل لهم لميلادهم - إلى غير ذلك من الأخبار . عن الصادق عليه السّلام : أن من شرب الماء من قيام بالنهار أدر للعرق وأقوى للبدن . وفي المحاسن : عن الصادق عليه السّلام عن أبيه عن علي عليه السّلام إنه كان يشرب وهو قائم . عن أبي عبد اللّه : الوضوء قبل الطعام وبعده يذهبان بالفقر . وقال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من سره أن يكون خير في بيته فليتوضأ عند حضور طعامه . فقال عليه السّلام من غسل يده قبل الطعام وبعده عاش في سعة وعوفي في بلوى جسده . قال : وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : ابدءوا بالملح في أول الطعام فلو علم الناس ما في الملح لاختاروه على الترياق المجرب .

طول آدم وحوا

علي بن إبراهيم : عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن مقاتل بن سليمان قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام كم كان طول آدم عليه السّلام حين هبط إلى الأرض وكم كان طول حوا ؟ قال : وجدنا في كتاب علي عليه السّلام أن اللّه عز وجل لما أهبط آدم إلى الأرض وزوجه حوا كان رجلاه بثنة الصفا ورأسه دون أفق السماء ، وإنه شكى إلى اللّه عز وجل من حر الشمس فأوحى اللّه إلى جبرئيل عليه السّلام أن آدم قد شكى ما يصيبه من حر الشمس فاغمزه غمزة وصير طوله سبعين ذراعا واغمز حوا غمزة وصير طولها خمسة وثلاثين ذراعا بذراعها .