تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشكول — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨

احصاء من قتله الحجاج صبرا

تاريخ ابن الجوزي : عن هشام بن حسان قال : أحصينا من قتله الحجاج صبرا فبلغ مائة ألف وعشرون ألفا . قال : ووجد في سجنه ثلاثة وثلاثون ألفا ما يجب على أحد منهم قطع ولا صلب ولا قتل ، وكان سجنه حائطا محوطا لا سقف فيه ، فإذا آوى المسجونين إلى ظل الجدار يستظلون به من حر الشمس رمتهم الحسرس بالحجارة ، وكان يطعمهم خبز الشعير مخلوطا بالملح والرماد ، وكان لا يلبث الرجل في سجنه إلا يسيرا حتى يسود ويصير كأنه زنجي ، حتى أن غلاما حبس فيه فجاءت إليه أمه بعد أيام تتعرف خبره فلما تقدم إليها أنكرته وقالت : ليس هذا ابني هذا بعض الزنج فقال : لا واللّه يا أماه أنت فلانة بنت فلان وأنا فلان ، فلما عرفته شهقت شهقة كانت فيها خروج نفسها ، وكانت إمارة الحجاج على العراق عشرين سنة وآخر من قتل سعيد بن جبير فوقعت الأكلة في بطنه ، وأخذ الطبيب لحما فشده في خيط وأمره بابتلاعه ثم استخرجه فإذا قد لصق به دود كثير فعلم أنه ليس بناج .

في حمل الأئمة عليه السّلام

من كتاب الهداية : للحسين بن حمدان الحضيني عن الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري في حديث مولد القائم عليه السّلام في كلامه لعمته حكيمة انا معاشر الأوصياء ليس نحمل في البطون وإنما نحمل في الجنوب ، ولا نخرج من الأرحام وإنما نخرج من الفخذ الأيمن عن أمهاتنا لأننا نور اللّه الذي لا تناله الدناسات . ومنه أيضا : عند ذكر فاطمة عليها السلام انها ولدت الحسن والحسين عليهما السلام من فخذها الأيمن وزينب وأم كلثوم من فخذها الأيسر . قال : ومثله روي عن وهب بن منبه أن مريم عليها السلام ولدت المسيح عليه السّلام من فخذها الأيمن وان النفخة كانت من جنبها والكلمة كانت في قلبها . وفي تفسير : جابر عن الباقر عليه السّلام في قوله عز وجل :
أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا
إن النفخة كانت في جنبها والكلمة على قلبها ، وصح أن النفخة في آدم عليه السّلام لم تكن في فرجه وإنما كانت في جنبه - انتهى . أقول : ان الذي في كتب الرجال أن الحسين بن حمدان الحضيني كان فاسد
الكشكول — صفحة 18 | المحقق البحراني