تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشكول — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
المذهب كذابا صاحب مقالة ملعون لا يلتفت إليه ، وظاهر لمن تدبر هذا الكتاب وهو الهداية إنه من أجلاء الإمامية واللّه أعلم .

فائدة رجالية

من فوائد : شيخنا العلامة أبي الحسن الشيخ سليمان قدس سره كتاب الفصول المهمة من تصانيف الشيخ الجليل علي بن محمد المكي المالكي كما ذكره مولانا العلامة الأردبيلي قدس اللّه سره في آيات الأحكام والشافعي كما ذكره مولانا المحقق مير نور اللّه التستري المرعشي في كتاب مصائب النواصب فعلى التقديرين فأمره عجيب لأن الذي يظهر من حاله في هذا أما إنه إمامي صحيح العقيدة والظاهر أنه كذلك في الواقع وان إظهاره أحد المذهبين نقية واستصلاح وقد وقع مثله في رجالنا كثيرا منهم محمد بن إبراهيم بن يوسف الكاتب فقد ذكر أصحابنا أنه كان على الظاهر تفقه على مذهب الشافعي ويرى رأي الشيعة الإمامية في الباطن وله كتب على المذهبين ، ومنهم الشيخ الجليل والعالم النبيل زين الدين الحسن بن قرطة الحلي صاحب كتاب مراصد العرفان ومقاصد الإيمان ومنهم صاحب كتاب روضة الأحباب وغيرهم ممن يطول تعدادهم - انتهى كلامه قدس اللّه سره . حكي في المثل السائر : قال : كان عمر بن هبيرة الفزاري وشريك النميري سائرين في طريق فتقدمت بغلة شريك في المسير فصاح به عمر أغضض لجامها ، فقال شريك : أصلح اللّه الأمير إنها مكتوبة فتبسم عمر وقال : ويحك إني لم أرد هذا ، فقال شريك : واللّه ولا أنا رددته ، كأن عمر أراد قول جرير :
فغض الطرف إنك من نمير * فلا كعبا بلغت ولا كلابا
فأراد شريك قول الآخر :
لا تأمنن فزاريا نزلت به * على قلوصك واكبتها باسيار

من قصص مجنون ليلى

قال ابن الجوزي في تاريخه : لما تزوجت ليلى جاء المجنون إلى زوجها وهو يصطلي في يوم شات ، فوقف وقال له :
بربك هل ضممت إليك ليلى * قبيل الصبح أو قبلت فاها وهل رفت عليك قرون ليلى * رفيف الأقحوانة في رباها