تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشكول — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
من لم يكن بحبالهم متمسكا * بل يعترف بولادة لم ترشد
وقال السلطان سليم أحد سلاطين الروم :
من كان ذا علم وذا فطنة * وبغض أهل البيت ما شانه فإنما الذنب على أمه * إذ حملت من بعض جيرانه
ولبعضهم وهو مشهور :
لا عذب اللّه أمي إنها شربت * حب الوصي وأسقتنيه في اللبن وكان لي والد يهوى أبا حسن * فكنت من ذا وذا أهوى أبا حسن
وروى الصدوق قدس اللّه سره في كتاب عيون أخبار الرضا عن معمر بن خلاد وجماعة قال علي الرضا عليه السّلام فقال له بعضنا : جعلني اللّه فداك ما لي أراك متغير الوجه فقال : إني بقيت الليلة ساهرا متفكرا في قول مروان بن أبي حفصة :
انى يكون وليس ذاك بكائن * لبني البنات وراثة الأعمام
ثم نمت فإذا بقائل وقد أخذ بعضادتي الباب وهو يقول :
أنّى يكون وليس ذاك بكائن * للمشركين دعائم الإسلام لبني البنات نصيبهم من جدهم * والعم متروك بغير سهام ما للطليق وللتراث وإنما * سجد الطليق مخافة الصمصام
فائدة : المستفاد من الأخبار التي يضيق عن نقلها المقام أن صحة النسب وحب أهل البيت عليهم السلام متلازمان كما أن نقيضيهما كذلك ، ومن هنا ذهب جمع من الأصحاب إلى كفر ولد الزنا والأخبار الدالة عليه كثيرة . وقد روى السيد الجليل رضي الدين بن طاوس في كتاب ربيع الشيعة عن ابن عباس قال : قال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا كان يوم القيامة دعى الناس كلهم بأسماء أمهاتهم ما سوى شيعتنا فإنهم يدعون بأسماء أبائهم لطيب مواليدهم .

من جملة أسباب الزنا أكل الخمس

وقد تواترت الأخبار معنى بتحليل الخمس للشيعة لتطيب ولادتهم ، وفي بعضها أن الزنا وخبث الولادة إنما دخل على المخالفين من جهة الخمس ، ففي رواية أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا قلت : فكيف لي بالمخرج من هذا ؟ فقال : يا أبا حمزة كتاب اللّه المنزل ان اللّه جعل لنا أهل البيت