قال : فذهب الرجل فلما كان يوم صفين قتل مع معاوية .
وقد أكثر الشعراء في هذا المعنى . قال صفي الدين عبد العزيز بن سرايا الحلي رحمه اللّه تعالى :
أمير المؤمنين أراك لما * ذكرتك عند ذي حسب صغى لي
وإن كررت ذكرك عند نغل * تكدر عيشه وبغى قتالي
فصرت إذا شككت بأصل امرئ * ذكرتك بالجمير من المقال
فليس يطيق سمع سناك إلا * كريم الأصل محمود الفعال
فها أنا قد عرفت بك البرايا * فأنت محك أولاد الحلال
وقال الشيخ علي بن حماد البصري رحمه اللّه :
طابت موالدنا بحب أئمة * هم طاهرون من العيوب أطائب
وموالد النصاب قد خبثت * ففيها شبهة معروفة وشوائب
إبليس يشرك فيهم أباؤهم * فالخبث فيهم لا محالة لازب
وقال الصاحب بن عباد قدس سره :
بحب علي تزول الشكوك * وتزكو النفوس ويصفو النجار
فمهما رأيت محبا له * فثم الزكاء وثم الفخار
ومهما رأيت عدوا له * ففي أصله نسب مستعار
فلا تعذلوه على فعله * فحيطان دار أبيه قصار
وقال الأمير سيف الدولة :
حب علي بن أبي طالب * للناس مقياس ومعيار
يخرج ما في أصلهم مثلما * يخرج غش الذهب النار
وقال عبد اللّه بن أبي طالب القمي :
ما شك في فضل آل فاطمة * إلا امرؤ ما لأمه بعل
نغل إذا الحر طاب مولده * وكيف يهوى أولي الهدي نغل
خدي لأقدام آل فاطمة * إذا تخطوا على الثرى نعل
وقال أبو الأسود الدؤلي :
أمفندي في حب آل محمد * حجر بفيك فدع ملامك أو زد