تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاسن الوسائل في معرفة الأوائل ( مع تعليقات السوبيني ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
أو جملة واحدة . وسماه قدامة « التّمام » . وسماه الحاتميّ في « الحلية » « التّتميم » . وهو مما توارد عليه قدامة وابن المعتز . ثم ذكر من المحاسن « الخروج من معنى إلى معنى » ، وسماه الحاتميّ « الاستطراد » ، ناقلا تسميته لا مخترعا ، وهو من أفراد ابن المعتز . ثم ذكر « تأكيد المدح بما يشبه الذمّ » منفردا به ، وذكر « تجاهل العارف » وهو الذي سماه المتأخرون « الإعنات والتشكيك » . والتشكيك باب منفرد أورده بعضهم ، وبينه وبين تجاهل العارف فرق . وتجاهل العارف من أفراد ابن المعتز . ثم ذكر الهزل الذي يراد به الجدّ منفردا ، وذكر حسن التضمين منفردا به ، وذكر الكناية منفردا بها ، وذكر الإفراط في الصفة متواردا عليها مع قدامة ، وسماها قدامة « المبالغة » . وذكر التشبيه متواردا عليه مع قدامة ، وذكر عتاب المرء نفسه منفردا به . وذكر حسن الابتداء منفردا به وسماه من بعده « براعة الاستهلال » . فهذه اثنا عشر بابا من المحاسن تضاف إلى أبواب البديع الخمسة ، فيصير بها ما اخترعه ابن المعتز جميعه من ذلك سبعة عشر بابا . فصل : « 1 » وأما قدامة فضمّن كتابه / الموسوم بنقد الشعر ثلاثة عشر بابا وهي : التشبيه والتمام والمبالغة والالتفات والطباق والجناس متواردا هو وابن المعتز على جميع ذلك . وانفرد قدامة بالتكافؤ وإن كان هذا الباب تداخل على قدامة في « باب الطباق » وصحة الأقسام وصحة المقابلات وصحة التفسير ، وائتلاف اللفظ مع المعنى . وهو باب فرّع منه قدامة ستة أبواب وهي : المساواة ، والإشارة ، والإرداف ، والتمثيل . ثم فرّع من باب ائتلاف اللفظ مع المعنى أيضا الطباق والجناس . وقد تقدّم ذكر نوادره مع ابن المعتز عليهما ، وذكر ائتلاف اللفظ مع الوزن ، وائتلاف المعنى مع الوزن . وقد جعل المتأخرون هذين البابين بابا واحدا وسمّوه « التهذيب
هامش
( 1 ) خصّه في قدامة وكتابه .