تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاسن الوسائل في معرفة الأوائل ( مع تعليقات السوبيني ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
عبد اللّه الحاكم وابن مندة وأبو عبد الرحمن السلميّ وأبو عبد اللّه الحليميّ وأبو نصر عمر بن قتادة وغيرهم . وابنه القاسم هو مصنف « التقريب » « 1 » . نقل عنه صاحب « النهاية » وصاحب « الوسيط » . وقال السمعانيّ « 2 » في أبي بكر القفّال : إنه صنف كتاب « دلائل النبوة » وكتاب « محاسن الشريعة » . قال النوويّ : إذا ذكر القفّال الشاشيّ فالمراد هذا ، وإذا أورد القفال المروزيّ فهو القفال الصغير الذي كان بعد الأربع مئة سنة « 3 » . قال : ثم إنّ الشاشيّ يتكرر ذكره في التفسير والحديث والأصول والكلام . وأما المروزيّ فيتكرّر ذكره في الفقهيات . قال أبو عبد اللّه الحليميّ : كان شيخنا القفال أعلم من لقيته من علماء عصره . وقال البيهقيّ في « شعب الإيمان » « 4 » : أنشدنا قتادة : أنشدنا أبو بكر القفال : / :
أوسّع رحلي على من نزل * وزادي مباح على من أكل نقدّم حاضر ما عندنا * وإن لم يكن غير خبز وخل فأما الكريم فيرضى به * وأما اللئيم فمن لم « 5 » أبل
قال أبو الحسن الصفّار : سمعت أبا سهل الصّعلوكيّ . وسئل عن تفسير أبي بكر القفال فقال : قدّسه من وجه ودنّسه من وجه ، أي دنّسه من جهة نصره مذهب الاعتزال .
هامش
( 1 ) التقريب في الفروع للإمام قاسم بن محمد القفال الشاشي . وقد نسبه بعضهم إلى أبيه وهو غلط . ولخصه إمام الحرمين الجويني ( ت 478 ه ) ( كشف الظنون : 1 / 466 ) . ( 2 ) في الأصل : ابن السمعاني ، وهو وهم من الناسخ . ( 3 ) وانظره في حاشية سابقة . ( 4 ) اسم الكتاب الكامل « الجامع المصنف في شعب الإيمان » . والبيهقي هو الإمام أبو بكر أحمد بن حسين البيهقي الشافعي المتوفى سنة 458 ه . ويقول حاجي خليفة : « وهو كبير وله مختصرات » ( كشف الظنون : 1 / 574 و 2 / 1048 ) . ( 5 ) لم أبل : من المبالاة .