تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤
يجوز ولا في اثبات حقّ . ورتّب لكاتبه في كل شهر ثلاثمائة ولحاجبه مائة وخمسين ولمن يعرض عليه الاحكام مائة ولخازن ديوان الحكم ولمن معه من الأعوان ستمائة وتسلّم عهده من المطيع وكان الذي أنشأه أحمد بن عبيد ( 109 ) اللّه الشيرازيّ وقال طلحة بن محمد بن جعفر : كان أبو الحسن عظيم القدر وافر العقل واسع العلم كثير الطلب للحديث حسن التصنيف مدمنا للدرس والمذاكرة والنظر في فنون العلم والآداب متوسّطا في الفقه مالكيّ المذهب قال : ولا اعلم من تقلّد القضاء من بني هاشم بمدينة السلام قبله قال : وكانت ولايته القضاء بمدينة المنصور عوضا عن أبي السائب [ عتبة ] في ربيع الاوّل سنة 34 ثم قلّده المطيع قضاء الشرقيّة مضافا إلى مدينة المنصور في رجب سنة 35 فقضى على قضاء الجانب الشرقيّ باسره ثم في شهر ربيع الآخر سنة 36 جمع قضاء بغداد لأبي السائب وقلّد أبا الحسن قضاء مصر واعمالها والرملة وبعض الشأم قال : وكان عضد الدولة كثير العضّ [ الغضّ ؟ ] من أهل بغداد والازدراء لأهلها حتى قال : ما وقعت عيني في هذا البلد على أحد يستحقّ اسم الفضل أو ان يسمّى برجل غير نفسين فلمّا تأمّلت وجدتهما ليسا من أهل بغداد أحدهما أبو الحسن ابن امّ شيبان ومحمد ابن عمر العلويّ واصلهما من الكوفة . قال أبو الفتح بن أبي الفوارس : مات أبو الحسن فجأة في جمادى الأولى سنة 369 . وكان نبيلا سريّا فاضلا ولم ير في معناه مثله في الصدق

محمد بن الحسن الهاشميّ

عن رفع الاصر 107 ب محمد بن الحسن بن عبد العزيز بن أبي بكر بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن العبّاس ابن محمد بن عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس الهاشميّ يكنى أبا بكر ولي قضاء مصر مضافا إلى قضاء الرملة وطبريّة والإسكندريّة وغير ذلك فاستخلف اوّلا ابن وليد ثمّ استخلف أخاه عمر بن الحسن وكان خطيب الجامع العمريّ بمصر وإمامه واليه إقامة الحجّ وامامة الحرمين قال الخطيب : [ بياض ]