الحسن بن عبد الرحمن الجوهريّ
عن رفع الاصر ص 35 ب والتلخيص ص 29 ب
الحسن بن عبد الرحمن بن إسحاق بن محمد بن معمر بن حبيب بن البهلول السدوسيّ أبو محمد الجوهريّ مالكيّ المذهب من المائة الرابعة كان أبوه من كبار أصحاب أبي عبيد القاسم بن سلام وولد هو سنة 284 واشتغل وصار من عدول القاضي أبي عثمان أحمد بن إبراهيم بن حمّاد وناب في الحكم عن أبي الذكر المالكيّ وسيأتي ذكر والده عبد الرحمن بن إسحاق وانه ولي القضاء بمصر نيابة عن قاضي بغداد هارون ابن إبراهيم بن حمّاد المالكيّ . قال أبو محمد بن زولاق : كانت ولايته قضاء مصر نيابة عن الحسين بن عيسى بن هروان الآتي ذكره بأمر صاحب مصر محمد بن طغج الملقّب الإخشيد فركب إلى الجامع وقرئ عهده بذلك على المنبر ونظر بين الناس في الاحكام وولّى وعزل وامر ونهى واستكتب ابنه الحسين ولم يزل امره يجري على السداد حتى وقع بينه وبين بكران الصبّاغ فتوجّه بكران إلى دمشق واجتمع بالإخشيد وطلب من الحسين بن عيسى بن هروان ان يعزل الحسن ابن عبد الرحمن ويستخلف غيره ويتولّى في الاحباس غيره أيضا ففوّض الحسين امر الاحباس وتولية قضاء النواحي لبكران وفوّض الحكم لأبي الفضل الكشّيّ وكان عزل الحسن بن عبد الرحمن في شهر ربيع الآخر سنة 331 ومدّة ولايته سبعة اشهر
ثم أعيد الحسن بن عبد الرحمن إلى ولاية القضاء بمصر مرة أخرى [ بعد صرف عبد اللّه بن أحمد بن شعيب ابن أخت وليد في جمادى الأولى سنة 333 فأقام ايّاما ثم مرض مرضا عظيما ] كما سيأتي في ترجمة الحسين بن عيسى بن هروان ان شاء اللّه فمكث يسيرا ثم صرف وعاش بعد ذلك مدّة إلى أن مات في جمادى الآخرة سنة 339
وقرأت بخطّ شيخ شيوخنا قطب الدين الحلبيّ في تاريخ مصر في ترجمة الحسن ابن عبد الرحمن هذا ما نصّه : فإنه الذي ارّخ أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد اللّه