تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥

عمر بن الحسن الهاشميّ

عن رفع الاصر ص 87 ب والتلخيص ص 69 ب عمر بن الحسن بن عبد العزيز بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن العبّاس بن محمد بن العبّاس بن محمد بن عليّ بن عبيد اللّه بن العبّاس بن عبد المطّلب الهاشميّ العبّاسيّ ولد سنة 284 واشتغل بالفقه وعرف بمذهب الشافعيّ وكان اليه إمامة الجامع العتيق وإقامة الحجّ وإمامة الحرمين وولي القضاء نيابة عن أخيه محمد لما ولي قضاء بغداد والممالك ( 88 ) وكان ذلك بعد صرف ابن وليد في رجب سنة 336 فركب إلى الجامع بالسواد ومعه القضاة والشهود والأمناء والاشراف ووجوه أهل البلد واستخلف على الاحكام أبا بكر الحدّاد فقرئ عهده في الجامع من قبل أخيه محمد بن الحسن وعهد أخيه من قبل الخليفة المطيع . وأضيف اليه قضاء الاسكندريّة والرّملة وطبرية واعمالها . وكان ابن الحدّاد يقضي في دار عمر بن الحسن يومي السبت والخميس وفي منزله يوم الاثنين وإذا حجّ ركب ابن الحدّاد إلى الجامع بطيلسان اسود ويشهد عنده الشهود وكان وجه الشهود يومئذ يحيى بن مكّي بن رجاء . فاتّفق انه شهد عنده شهادة في كتاب فقال له : قرأت هذا الكتاب من اوّله إلى آخره أو قرئ عليك . فقال : لا . وقال لرفيقه وهو [ الحسن ] بن ايّوب : فما تقول أنت . قال : مثله . فقال : اشهدوا بهذه الشهادة عند أصحاب الجميز وجرى بين ابن وليد وبين الشهود وغيرهم في ولاية عمر هذا أمور كثيرة وترافعوا إلى أمير البلد أبي القاسم بن الإخشيد والأستاذ كافور وادّعى عمر ان تحت يد ابن وليد أموالا كثيرة لا صاحب لها فاعتقله كافور فقام الهاشميّ [ وسائر ] وجوه الناس فشفعوا فيه حتى أطلق واستقامت أمور الهاشميّ وعدّل جماعة ورد شهادة آخرين وتصلّب في الاحكام وعفّ عن أموال الناس فلم يقبل لاحد هديّة ولا وجد أحد عليه مطعنا بل اتلف مالا كثيرا لنفسه في أمور القضاء حتى استقام له ثم ملّ منه واستعفى . وفي أثناء ذلك تولّى محمد بن صالح بن امّ شيبان قضاء القضاة ببغداد فاستخلف ابن وليد