تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
رسالة . فارتاع معزّ الدولة وقال : ما هي . قال : يقول لك « هب لي ما على ديوان الحكم من المال » ففعل وارسل لمّا ولي القضاء [ الحسين ] بن محمد المطّلبيّ فتسلّم له القضاء بمصر وقرئ عهده من قبل القاهر ثم وصل أبو جعفر بن قتيبة فنساب عن ابن أبي الشوارب في القضاء وكان ذلك في الثامن عشر من جمادى الآخرة سنة 321 . وكان ولي القضاء ببغداد من قبل المستكفي في صفر سنة 333 ثم قبض عليه في صفر سنة 34 ثم قلّده المطيع قضاء الشرقيّة والحرمين ومصر وسرّ من رأى وبعض السواد وبعض عمل الشأم ثم صرف عن جميع ذلك في صفر سنة 35 وعمل فيه ابن سكرة الشاعر قصيدة في هجائه فيها :
ولقد جنى قاضي القضا م * ة [ حسين نجل ؟ ] أبي الشوارب هذا الذي هتك الشرا م * ئع بالبدائع والمثالب هذا المضمّر للفرو م * ج و [ للدماء ] بغير راكب
وكانت وفاته في شهر رمضان سنة 349

أحمد بن قتيبة

عن رفع الاصر ص 13 ب أحمد بن عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة بن مسلم الدينوريّ أبو جعفر بن أبي محمد ولد ببغداد وسمع من أبيه وحفظ تصانيفه كلها روى عنه أبو الفتح المراغيّ ( 14 ) النحويّ وعبد الرحمن بن إسحاق الزجّاجيّ وأحمد بن محمد بن الحسن بن الغريب وأبو حسين المهلّبيّ وآخرون . وولي قضاء مصر خليفة لمحمد بن الحسن بن أبي الشوارب وكان ابن أبي الشوارب ارسل إلى أبي بكر بن الحدّاد لينوب عنه وكان الماذرائيّ منحرفا يومئذ عنه فلم يمض امره فاستخلف ابن أبي الشوارب أبا جعفر بن قتيبة وكان وصوله إلى مصر في جمادى الآخرة سنة 321 وركب إلى الجامع في السواد فثار عليه العامّة فرجموه ومزّقوا سواده . ثم ركب بعد ذلك في جماعة من أهل العلم فحكم بين الناس واستكتب ابنه عبد الواحد وتولّى محمد بن بدر القيام