التّفرقة فقط ، في مثل قوله تعالى :
حَتَّى / يَنْفَضُّوا
« 1 » ، أي يتفرّقوا .
يقال : سحوت القرطاس ، وسحيته ، إذا قشرته . ومنه سمّي المسحاة لأنّها تقشر الأرض . والسّحاة ، والجمع السّحاء ، ممدود . وسحّيت الكتاب . إذا وضعت عليه السّحاة .
وخزمته خزما ، وهي الخزامة ، وخزائم للجميع .
ويقال من التّراب : ترّب الكتاب ، ومن الطين : طن الكتاب . وهو مترب « 2 » ومطين .
وتقول : وقّعت في الكتاب توقيعا . وأصله في اللّغة التّأثير الخفيف . يقال : بعير موقّع الدّفّ ، إذا أثّرت الحبال فيه أثرا خفيفا . والدّفّ الجنب .
ويقال : طمست الكتاب طمسا ، إذا عمّيت خطّه ، حتّى لا يقرأ . وطمست أيضا . وطمس اللّه نوره .
هامش
( 1 ) تمام الآية :« هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ : لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا . وَلِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ ». سورة المنافقون 63 / 7 .
( 2 ) مترب ، من أترب الكتاب ، وهو بمعنى ترّب الكتاب .