فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ
« 1 » . وأصل أملى من الإطالة . ومنه الملوان اللّيل والنّهار . وقوله تعالى :
إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً
« 2 » ، أي نؤخّر مدّتهم ، ونطيلها .
وأسكرّجة الدّواة فارسيّة معرّبة ، ولا يقال : سكرّجة ، وتصغيرها أسيكرة . وقد ذكرنا ذلك قبل .
وقول النّاس : غلام دواتيّ خطأ ، لا يجوز البتّة . كما لا يجوز في النّسبة إلى طلحة طلحتيّ ، وإلى البصرة بصرتيّ .
والقياس غلام دوويّ ، كما يقال في النّسبة إلى الرّحا : رحويّ .
ويجوز أن يقال له : داو ، مثل رامح ، أي ذو رمح ، وذو دواة .
والقياس فيمن يعمل الدّواة : دوّاء ، مثل بنّاء ونجّار .
هامش
( 1 ) صلة الآية :« فَإِنْ كانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً ، أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ ، فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ .وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ ». سورة البقرة 2 / 282 .
( 2 ) تمام الآية :« وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ . إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً ، وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ». سورة آل عمران 3 / 178 .