ويقال : أقبلت الشّيء بالشّيء ، إذا استقبلته به . قال الأعشى :
وأقبلها الشّمس في دنّها « 1 »
أي استقبل الشّمس بها .
وعارضت بالكتاب إنّما هو عرضت ذا على ذا حتّى استويا .
ومن ثمّ قيل : بلغ العرض .
والنّسخ على معنيين ، أحدهما نسخ الشّيء لما تقدّمه ، وذهابه به ، وحلوله مكانه . وهو قوله :
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها
« 2 » . وفي كلّ الآيات خير ، وإنّما المعنى : نأت بخير منها لكم ، وأخفّ
هامش
( 1 ) هذا عجز بيت للأعشى ، من قصيدة له يمدح فيها قيس بن معديكرب ، مطلعها :أتهجر غانية أم تلمّ * أم الحبل واه بها منجذموتمام البيت بروايته في الديوان وصلته قبله وبعده :وصهباء طاف يهوديّها * وأبرزها وعليها ختموقابلها الرّيح في دنّها * وصلّى على دنّها وارتسمتمزّزتها غير مستدبر * عن الشّرب أو منكر ما علموالقصيدة في ديوان الأعشى 28 - 34 . والبيت مع صلته قبله في اللسان ( صلا ) . وهو وحده في الصحاح ( رسم ، صلا ) ، والمخصص 13 / 85 ، واللسان ( رسم ) .
( 2 ) سورة البقرة 2 / 106 .