وكثر ذلك حتّى سمّي الاستلاب مشقا . يقال : مشق ثوبه ، إذا استلبه .
والختم . يقال : ختمت الكتاب ، أختمه ختما . وهو الخاتم .
والرّجل خاتم ، مثل ضارب . واسم ما يختم به الختام ، والجمع ختم . وقالوا : الختم الحظر .
وفي القرآن :
خِتامُهُ مِسْكٌ
« 1 » ، أي آخره يوجد منه طعم المسك . وليس هذا من الأوّل ، إنّما هو من قولهم : اختم أمرك بالخير ، أي اقطعه به .
ويقال لطين الختم : القرقس .
والفضّ : الكسر بالتّفرقة . يقال : فضضت الختم ، أي كسرته ، وفرّقت بينه وبين الكتاب . وقد يجعل الفضّ
هامش
( 1 ) صلة الآية :« إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ ، عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ . تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ . يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ . خِتامُهُ مِسْكٌ ». سورة المطففين 83 / 22 - 26 .