المعنى ونفي الخطأ . إلّا من جهة القدود وألوان ما يكتب به تختلف . وأصله من القبال ، وهو زمام النّعل ، لأنّه مقابل للنّعل .
وأمّا قولهم : أقبلت / المرهم الجرح ، فمعناه ألصقته به . قال ابن أحمر « 1 » :
وأقبلت أفواه العروق المكاويا « 2 »
هامش
( 1 ) هو عمرو بن أحمر بن العمرّد الباهلي ، شاعر جاهلي ، أدرك الإسلام فأسلم . ترجمته في طبقات الشعراء 485 ، 492 - 493 ، والشعراء 315 - 318 ، والمؤتلف 37 ، ومعجم الشعراء 214 ، واللآلي 307 ، والإصابة 5 / 114 ، والخزانة 3 / 38 - 39 .
( 2 ) هذا عجز بيت لابن أحمر ، من قصيدة له يهجو فيها يزيد بن معاوية ( اللآلي 555 ) ، ولم نعرف أول القصيدة . وتمام البيت وصلته بعده :شربت الشّكاعى ، والتددت ألدّة * وأقبلت أفواه . . . .لأنسأ في عمري قليلا ، وما أرى * لما بي ، إن لم يشفني اللّه ، شافياوكان ابن أحمر قد سقى بطنه ، فكان يتداوى من ذلك ( اللآلي 778 ) .
ومن القصيدة عشرة أبيات في الشعراء 316 - 317 ، وستة أبيات في المعاني 1219 - 1220 . والبيتان مع بيت ثالث في اللآلي 777 - 778 . والبيت وحده في اللسان ( لدد ، شكع ، قبل ) .