والجفلى والأجفلى أن تدعو القوم كلّهم . والنّقرى أن تخصّ قوما دون قوم . وقد انتقر .
والخبيرة : الدّعوة على عقيقة الغلام .
والوضيمة : طعام المأتم .
والخذيعة : طعام للعرب ، على وزن الهريسة ، يهرس ، أي يدقّ .
والغبيثة « 1 » العصيدة يجعل فيها الأقط . والأقط لبن يجمّد
هامش
المشتاة : الشتاء ، وهو زمن الشدة والضيق ، تقل فيه الأقوات ، ويصعب إطعام الطعام . والجفلى : هي أن يعمّ الرجل بدعوته إلى الطعام جميع أهل الحي . وينتقر : أن يخص بدعوته أناسا ينتقرهم ، أي يختارهم دون آخرين ، وهي النّقرى ضد الجفلى .
والقصيدة في ديوان طرفة 67 - 87 . والبيت في الألفاظ 614 ، واللسان ( جفل ، نقر ) ، والمخصص 4 / 121 .
( 1 ) كتبت في الأصل المخطوط بالغين المعجمة ، ثم وضعت علامة الإهمال ، وهي عين صغيرة ، تحت الغين . وكتب فوقها « معا » . أي أن هذه الكلمة تقرأ : الغبيثة ، بالغين المعجمة ، وتقرأ : العبيثة ، بالعين المهملة .
وفي المخصص 4 / 144 : الغثيمة أيضا .