التّنّور الميضمة . وكذلك الخوان الّذي يوضع عليه اللّحم عند الشّوّاء والجزّار وضم .
والقصر ما يكسر الجزّار وغيره عليه اللّحم بلغة أهل الحجاز . وعلى هذا فسّر قوله تعالى :
إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ
« 1 » بالتّحريك .
والمنشال الّذي يخرج به الخبز من التّنّور ، واللّحم من القدر .
ويقال لخبز الملّة : الطّرموس .
ومن أسماء الطّعام
الوليمة ، وهي ما يطعم في الإملاك . يقال : أولم فلان .
والخرس والخرسة : ما يطعم في الولادة .
هامش
( 1 ) صلة الآية :« انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ ، لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ . إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ ، كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ ». سورة المرسلات 77 / 30 - 33 . والقراءة المشهورة المعروفة في هذا الحرف هي قراءة الإسكان .