والوكيرة ما يطعم / في بناء الدّور . وكرّ فلان توكيرا .
والإعذار طعام الختان . والإعذار أيضا الختان . أعذر الغلام ، إذا ختنه .
والنّقيعة طعام القادم من السّفر .
والمأدبة الدّعوة . أدب الرّجل القوم ، يأدبهم ، إذا دعاهم إلى طعامه . وهو الآدب . قال طرفة « 1 » :
نحن في المشتاة ندعو الجفلى * لا ترى الآدب فينا ينتقر « 2 »
هامش
( 1 ) هو طرفة بن العبد البكري الشاعر الجاهلي المشهور صاحب المعلقة .
ترجمته في الشعراء 137 - 149 ، والخزانة 1 / 412 - 417 ، ومعاهد التنصيص 1 / 364 - 368 .
( 2 ) البيت من قصيدة لطرفة يفخر فيها بقومه ، مطلعها :أصحوت اليوم أم شاقتك هر * ومن الحب جنون مستعروصلة البيت بعده :حين قال الناس في مجلسهم : * أقتار ذاك أم ريح قطربجفان تعتري نادينا * من سديف حين هاج الصّنّبركالجوابي لا تني مترعة * لقرى الأضياف أو للمحتضر