والإهالة الودك . والطّرق النّقي « 1 » . والزّهم الشّحم .
والزّهم السّمين .
والجميل : الشّحم المذاب . اجتمل الرّجل ، إذا أذاب الشّحم .
والصّليب الودك . اصطلب الرّجل ، إذا طبخ العظام ليخرج ودكها . ومنه اشتقاق المصلوب ، لأنّه إذا صلب سال صديده .
ثمّ صار صورة المصلوب أصلا في صليب النّصارى ، والخشب المصلوب / على الدّلو .
وسحارة الشّاة ما يقتلعه القصّاب من الحلقوم والرّئة .
هامش
والقصيدة أو أبيات منها في ذيل الأمالي 84 - 85 ، والخزانة 1 / 242 - 243 ، والعيني 2 / 339 - 340 . وهي دون أولها في اللسان ( حيس ) . وخمسة منها مع بيت الشاهد في جمهرة الأمثال 1 / 381 - 382 .
وأربعة أبيات آخرها بيت الشاهد في معجم الشعراء 472 . وثلاثة آخرها بيت الشاهد فيه أيضا 26 . وبيت الشاهد مع آخر بعده في شرح الحماسة للتبريزي 2 / 198 . والبيت مع آخر قبله في تحصيل عين الذهب 1 / 161 .
وفي ترتيب هذه الأبيات وألفاظها خلاف انظره في المراجع المذكورة .
كما أنهم اختلفوا في نسبتها وحديثها كثيرا ، وقد ذكر ذلك المرزباني في معجم الشعراء 26 ، 472 ، والبغدادي في الخزانة 1 / 243 ، والعيني في المقاصد 2 / 339 ، والميمني في ذيل اللآلي 41 .
( 1 ) في الأصل المخطوط : التي ، وهو تصحيف . والنقي : مخ العظام وشحمها .