والفطير معروف . وأظنّ اشتقاقه من قولهم : انفطر الشّيء ، إذا انشقّ ، لأنّ من عادة الفطير من العجين أن يتشقّق .
أو قيل له : فطير ، لأنّه بقي على حالته الأولى ، من قولك :
فطرت الشّيء ، إذا ابتدأته « 1 » . وهذا أجود الوجهين . قال أبو بكر ابن دريد : المحلاج الّذي يوسع به الخبز . والّذي بين الفطير والخمير خبيز .
والفرنيّ منسوب إلى الفرن . والفرن التّنّور ، سمعناه وما ندري ما صحّته .
ومن أدوات الخبّازين
الكريب والمرقاق والمحور ، وهو الّذي يسوّى به الرّغيف .
والكريب الكعب من القصب والقنا . والميخزة الّتي ينقط بها الرّغيف .
والوضم الخوان الّذي يخبز عليه . وموضعه إلى جنب
هامش
( 1 ) في هامش الأصل المخطوط : « خ ومنه الفطر ، وهو ابتداء الخلق » .