وقال بعضهم : المحاش الرّغيف يقع في التّنّور ، فيحترق .
فإن كان صحيحا فهو من قولهم : محشته النّار ، إذا أحرقته .
وتقول : هذا خبز حوّاريّ وحوّار . وأصله من البياض .
يقال : عين حوراء ، إذا كان بياضها نقيّا . ويقال للدّقيق الّذي يكون فيه العجين اللّواثة . فإذا حمض العجين قيل :
قد تخّ . وعجين أنبخان ، إذا صار على وجهه مثل النّبخ ، وهو الجدريّ ، وذلك إذا حمض أيضا . وإذا أرقّ العجين قيل : عجين رخف ؛ وقد أرخفته . فإذا جفّ قيل : ترز ؛ وعجين تارز ؛ وقد أترزته . والفلاقة ما ينفلق من الخبز في التّنّور ، وهو القرف . وقرف كلّ شيء قشره . وقد / تخزّف الخبز في التّنّور ، إذا تشقّق .
والخمير معروف . وكلّ شيء تركته . حتّى يتغيّر طعمه فقد خمّرته . وقد خمرت الشّيء أيضا ، إذا غطّيته .
والعجين معروف أيضا . ومنه اشتقاق ناقة عاجن ، إذا ضربت الأرض بيديها في سيرها . وشيخ عاجن ، إذا صار لا يقوم إلّا إذا اعتمد على الأرض بيديه من الكبر .
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 366
مساهمون: أبي هلال العسكري
ص٣٦٦