الحرق . ورفأت الثّوب ، مهموز ، أرفؤه . وأمّا رفوت فمعناه التّسكين ؛ يقال : رفوت الرّجل ، إذا سكّنت منه .
والنّاصح / الرّفّاء ، وقيل : الخيّاط . والحائص الخيّاط . وتقول :
نظمت الإبرة ، إذا أدخلت فيها الخيط . والإبرة ، والجمع إبر . والثّقب الّذي فيها السّمّ ، والجمع سموم . وكلّ ثقب سمّ . وفي القرآن :
حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ
« 1 » .
ويقال للإبرة : المخيط ، والمنصح ؛ وهو من قولك : نصحت الثّوب ، إذا خطته ؛ والنّصاح : الخيط الّذي يخاط به . وقد شللت الثّوب ، إذا خطته خياطة ضعيفة ، أشلّه شلّا ؛ والمشلّة ، بكسر الميم ، والجمع مشالّ ، معروفة ، وهي الّتي يشلّ بها الثّوب . والّذي تخاط به السّلال مسلّة .
والصّاعة موضع النّدف ؛ وقد صوّعت المرأة موضعا للنّدف ، أي هيّأت . والمندف معروف ، وهو المنصحة . ويقال لوترها :
الكسل ، ويقال : مشعت القطن ، إذا نفشته . والقطعة منه مشعة . والغدان : القضيب الّذي تعلّق عليه الثّياب .
هامش
( 1 ) صلة الآية :« إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا ، وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها ، لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ ، وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ ». سورة الأعراف 7 / 40 .