والجمع درانيك . وقالوا : الرّفارف البسط ، الواحد رفرف ؛ وقالوا : هي الفرش ؛ وقالوا : هي المحابس ، وهي جمع محبس .
وقالوا : الرّفارف الدّيباج الرّقيق الحسن الصّنعة . وقد ذكرناه .
كلّ ذلك جاء في التّفسير « 1 » . والعبقريّ : الطّنافس ، واحدها عبقريّة . وقال أبو عبيدة : تقول العرب لكلّ شيء من البسط : عبقريّ . ويقال : عبقر أرض يعمل فيها الوشي ، فنسب إليها كلّ شيء جيّد . ويقال للممدوح من الرّجال :
عبقريّ . وفي الحديث : « فلم أر عبقريّا يفري فريّه « 2 » » .
والنّمارق الوسائد ، الواحد نمرقة . وفي القرآن :
وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ
« 3 » . والوسادة وهي المخدّة ، والجمع وسائد ووساد .
والجمع وسد . وقد توسّدت ، ووسّدت غيري . والمخدّة ،
هامش
( 1 ) أي في تفسير قوله تعالى في صفة المؤمنين في الجنة :« مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ ». سورة الرحمن 55 / 76 .
( 2 ) انظر شرح الحديث في النهاية لابن الأثير 3 / 70 ، 215 ، واللسان ( عبقر ) .
( 3 ) سورة الغاشية 88 / 15 . وانظر صلة الآية في حاشية الصفحة السابقة .