هو الفراش والمثال ، والجمع الفرش والمثل ؛ وقد فرشت الفراش ، أفرشه فرشا . والفرش : ما افترش من المتاع فجلس عليه . والفرش أيضا صغار الإبل . ويقال : فراش وثير ، أي وطيء . وقد وثّر فراشه توثيرا ؛ وكذلك وثّر سرجه بالميثرة ، غير مهموز ؛ وهي من الوثارة . وأمّا المئثرة ، مهموزة ، فالحديدة الّتي يؤثر بها على الخفاف وغيرها ؛ وهي من الأثر . وقد أخطأ لغدة في هذا الحرف . ويقال للفراش / المهاد . وكلّ شيء وطّأته فقد مهدته . والبساط معروف ، والجمع بسط ، وأدنى العدد أبسطة . وقد بسطته ، فهو مبسوط . وأصل البسط السّعة وسمّيت الأرض بسيطة لسعتها .
والطّنفسة ، بكسر الطّاء ، والجمع طنافس ، وهي الزّربيّة ، والجمع زرابيّ . وقالوا : الزّرابيّ البسط . وفي القرآن :
وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ
« 1 » . ويقال للطّنفسة : الدّرنوك ،
هامش
( 1 ) صلة الآية :« فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ ، لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً .فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ . فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ . وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ .وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ . وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ». سورة الغاشية 88 / 10 - 16 .