كأنّ ذرى رأس المجيمر غدوة * من السّيل والغثّاء فلكة مغزل « 1 »
والمبراة : العود المثقوب الوسط ، يبرى عليه المغازل والسّهام . وهي فلكة المغزل ، ولا يقال فلكة « 2 » . وصنّارة المغزل ، بالكسر ولا تفتح ؛ ويقال لها الإطيارة ؛ والعرب تسمّيها الحجنة . وهي مفتلة ، بكسر الميم / ( مفعلة ) من الفتل . ويقال للمغزل الّذي يغزل به الرّاعي الصّوف :
الدّرّارة . والقفّة ، جمع قفاف وقفف ؛ ويقال لها : السّندرة والميشعة ؛ وهي الّتي تجعل المرأة فيها غزلها وقطنها . والإرياسة الّتي تجعلها المرأة في إصبعها تلفّ عليها القطن . وسمعتها من
هامش
( 1 ) البيت من معلقة امرئ القيس التي مطلعها :قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل * بسقط اللوى بين الدخول وحوملالمجيمر : أرض لبني فزارة . شبّه أعلاها بفلكة المغزل ، حين أحاط به السيل والغثاء ، فاستدار ما بقي منه فوق الماء مثل فلكة المغزل .
والمعلقة في ديوان امرئ القيس 8 - 26 .
وقد ضبطت ( فلكة ) في الأصل المخطوط بفتح الفاء وكسرها ، وكتب فوقها « معا » . وكذلك ( مغزل ) ضبطت بضم الميم وكسرها ، وكتب فوقها « معا » .
( 2 ) انظر الفقرة الأخيرة من الحاشية السابقة .