بعضهم : الصّوفة أو القطنة الّتي تجعل في رأس الوشيعة لكي تحبس اللّحمة ألّا تخرج إلّا بقدر البوهة . فجعل الوشيعة الملحمة ، وهي بالفارسيّة مكو . وقال بعض العرب : أهون عليّ من بوهة في عوزة . والعوزة : الخرقة الّتي تشدّ على الصّبيّ ، ثمّ يدخل المهد . وقال الخليل : البوهة ما طارت به الرّياح من جلال التّراب . يقال : أهون من صوفة في بوهة . والبوهة : الرّجل الضّعيف ؛ وهذا هو الصّحيح .
والأوّل قد قيل . ويقال للخشبة الّتي إذا أقيمت انفرج السّدى :
المقومة ، وللخشبة المضرّسة الّتي في عرض الثّوب ذات الأضراس : الضّريس . هكذا قال بعضهم . والحديدتان اللّتان في جانبي الثّوب الشّصّان ، والواحد شصّ . وتسمّيها العامّة المتّيت ، وإنّما هو المديد ، ( فعيل ) بمعنى ( فاعل ) ، لأنّه يمدّ حاشيتي الثّوب . ويقال : كبّة من الغزل والصّوف ، والجمع كباب . ويقال للّذي يغزل به : مغزل ومغزل ، والضّمّ أعلى . قال امرؤ القيس :
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 226
مساهمون: أبي هلال العسكري
ص٢٢٦