في خيط آخر يعلّق بها السّدى ؛ وسمّي بريدا لذهابه ومجيئه .
ويقال لكباب الغزل الملوّنة الّتي ينسج منها البرود :
الوشيع . قال :
كأنّ بقاياه الّتي أسأر الدّجى * تمدّ وشيعا فوق أردية الفجر « 1 »
وقيل : بل هي القصبة أو العود الّذي تجعل عليه اللّحمة ، وينسج منه ، وقيل : بل الوشيع ضرب من البرود الموشيّة ؛ وإنّما سمّيت وشيعا لأنّها تنسج من الوشيع . والحفّ « 1 » ، بفتح الحاء وكسرها ، عربيّ معروف .
والصّيصيّة : الشّوكة الّتي يمرّها الحائك على الثّوب . قال دريد بن الصّمّة « 2 » :
هامش
( 1 ) ضبطت في الأصل المخطوط بفتح الحاء وكسرها ، وكتب فوقها « معا » .
( 2 ) هو أبو قرة دريد بن الصمة الجشمي من هوازن ، شاعر جاهلي أدرك الإسلام ولم يسلم ، وقتل يوم حنين مشركا . ترجمته في الشعراء 725 - 729 ، والمعمرين 21 - 22 ، والأغاني 9 / 2 - 19 ، واللآلي 39 - 40 ، والخزانة 4 / 442 - 447 .