فإذا قال : هذا المال لبني تميم ، أخذ منه الذّكور والإناث منهم ، لأنّه إذا اجتمع المذكّر والمؤنّث غلّب المذكّر .
وكذلك لو قال : لولد تميم . وهكذا إذا قال : لتميم .
فإذا قال : هذا المال للأيامى من بني فلان ، أعطي منه الذّكور والإناث الّذين لا أزواج لهم . يقال : رجل أيّم ، وامرأة أيّم ، وأيّمة . وفي القرآن
وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ
« 1 » .
فإذا قال : هذا المال لعزّاب بني فلان ، أعطي الرّجال الّذين لا نسوان لهم ، والنّساء اللاتي لا أزواج لهنّ ، لأنّه يقال : رجل عزب ، إذا لم يكن له زوجة ؛ وامرأة عزب ، وعزبة ، إذا لم يكن لها بعل .
فإن قال : هذا المال لغلمان بني فلان ، لم يعط الجواري منه ، وإن كانت الجارية تسمّى غلامة . قال الشّاعر :
هامش
( 1 ) صلة الآية :« وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَإِمائِكُمْ . إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ، وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ ». سورة النور 24 / 32 .