الأرمل ، الّذي ماتت امرأته ، بل أراد : فمن لهذا الفقير الّذي نفد زاده ، ثمّ بيّن بقوله : الذّكر .
فإذا قال : هذا المال لعترة فلان ، كان للبنين والبنات ، وأولاد البنين والبنات ، وبني عمّه وعشيرته الأدنين ، لقول أبي بكر ، رضي اللّه عنه : نحن عترة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وبيضته الّتي تفقّأت عنه « 1 » . هكذا ذكره ابن الأنباريّ « 2 » .
والعترة العود الّذي في نصاب المسحاة يعتمد / عليه العامل بها .
وسمّيت أقارب الرّجل عترة لأنّ معتمده فيما يعترضه من الأمور عليهم .
وأهل الرّجل أقرب أقاربه ، المختلطون به . وهم آله ؛ وقال بعض أهل العربيّة : الهمزة في الآل هاء ؛ وإذا صغّرت
هامش
( 1 ) انظر هذا القول في اللسان ( عتر ) ، والنهاية لابن الأثير 3 / 72 .
( 2 ) في الأصل المخطوط : أبو الأنباري ، وهو غلط .
وابن الأنباري هو أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد بن القاسم الأنباري المتوفى سنة 327 . ترجمته في الفهرست 75 ، وتاريخ بغداد 3 / 181 ، وإنباه الرواة 3 / 201 - 208 ، وطبقات القراء 2 / 230 ، ووفيات الأعيان 1 / 503 ، وبغية الوعاة 91 .