بيت المرأة ، والأحماء أهل بيت الرّجل ، والصّهر يجمعهما . وأنشد :
سبّي الحماة ، وابهتي عليها « 1 »
ثمّ اضربي بالودّ مرفقيها
فإذا قال : هذا المال لكهول بني فلان ، كان للذّكور والإناث ممّن جاز الثّلاثين . هكذا قال ابن الأنباريّ . وقال بعضهم : يقال للمرأة كهلة إذا بلغت الثّلاثين ؛ ولا / يقال للرّجل كهل حتّى يجوز الثّلاثين .
فإذا قال : هذا المال للابكار من بني فلان ، فهو لمن لم يتزوّج من الذكور والإناث . وكذلك لو قال : للثّيّبين من بني فلان ، فهو لمن قد تزوّج من الذّكور والإناث .
وكذلك لو قال : للعانسين منهم ، فهو لمن أخّر تزويجه من الذّكور والإناث . يقال : رجل عانس ، وامرأة عانس .
هامش
( 1 ) الشطران لأبي النجم العجلي الراجز الإسلامي المشهور . وهما في اللسان ( حما ) . والأول منهما في اللسان أيضا ( بهت ) .
وقد استشهد بهما أبو هلال للدلالة على أن الحماة من أهل بيت الرجل .
والود : الوتد ، قلبت التاء دالا ، ثم أدغمت بالدال الأخيرة .