/ وتضحك منّي شيخة عبشميّة * كأن لم تري قبلي أسيرا يمانيا « 1 »
لأنّ شهرة هذه الأسماء بالرّجال دون النّساء .
ويقال للإخوة من الأب والأمّ : الأعيان ؛ ولغة أخرى أن الأعيان هم ولد الرّجل من الحرام ؛ وللإخوة من الأب :
بنو العلّات ؛ والعلّة الضّرّة ؛ وللإخوة من الامّ : الأخياف ؛ لأنّ آباءهم مختلفون ؛ وأصل الخيف الاختلاف .
وتقول : هو ابنه لصلبه ؛ لأنّه قد يكون الابن بالتّبنّي ، فبيّن بقوله : لصلبه .
ويقال لزوج الأمّ : الرّابّ ، جاء به أبو عبيد ؛ وامرأة الأب يقال لها : الرّابّة ؛ والرّبيب والرّبيبة معروفان .
هامش
( 1 ) البيت من قصيدة مفضلية مشهورة لعبد يغوث ، قالها ينوح على نفسه قبل قتله حين أسرته بنو تميم في يوم الكلاب الثاني ، وكان رئيس قومه وجموع اليمن في هذه الحرب . مطلعها :ألا لا تلوماني ، كفى اللّوم ما بيا * وما لكما في اللوم خير ولا لياوالقصيدة في المفضليات 155 - 158 ، والأمالي 3 / 132 - 133 ، والأغاني 15 / 72 ، والعقد الفريد 3 / 100 - 101 ، والخزانة 1 / 313 - 317 .