تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
إنّ الأرامل قد قضّيت حاجتها * فمن لحاجة هذا الأرمل الذّكر « 1 »
ويقول الشّعبيّ « 2 » في رجل أوصى لأرامل بني حنيفة ، قال : يعطى من خرج من كمرة حنيفة . وليس ما قاله بحجّة ، لأنّ العرب تقول لمن مات زوجها أرملة ، لما يقع بها من الفقر وذهاب الزّاد . وإذا ماتت امرأة الرّجل قيل : أيّم ؛ ولا يقال له أرمل ، إذ ليس سبيل الرّجل أن يفتقر ، ويذهب زاده بموت امرأته . والإرمال ذهاب الزّاد ؛ أرمل القوم ، إذا ذهب زادهم . والّذي احتجّ به من قول الشّعبيّ فإنّ معناه : يعطى أولاده وأولاد بنيه ، ولا يعطى أولاد بناته ، لأنّهم خرجوا من كمرة غيره . ولم يرد أيضا الشّاعر بقوله :
هامش
( 1 ) في هامش الأصل المخطوط : « ويروى : هذي الأرامل » . ولم أجد هذا البيت في ديوان جرير المطبوع . وهو في اللسان والتاج ( رمل ) . ( 2 ) هو أبو عمرو عامر بن شراحيل بن عبد ذي كبار الشعبي الحميري المتوفى سنة 103 ، وهو راوية مشهور من التابعين . ترجمته في تاريخ بغداد 12 / 227 ، ووفيات الأعيان 1 / 244 ، واللآلي 751 ، وشرح المقامات للشريشي 2 / 245 .
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 180 | أبي هلال العسكري / عزة حسن