فكأنّه مات عن ذهاب طرفيه . فذهاب الطّرفين كلالة .
فكأنّها اسم للمصيبة في تكلّل النّسب .
والخال ، والجمع أخوال ؛ والمصدر الخؤولة .
وعقب الرّجل ولده الذّكور والإناث . فإذا قال رجل :
هذا المال لعقب بني فلان ، كان لأولاده الذّكور والإناث من أولاد بنيه ، وليس لأولاد بناته فيه شيء . وكذلك إذا قال : هذا المال لأولاد بني فلان ، لأنّ أولاد البنات منسوبون إلى آبائهم . قال الشّاعر :
بنونا بنو أبنائنا ، وبناتنا * بنوهنّ أبناء الرّجال الأباعد
فإذا قال : هذا المال لذرّيّة فلان ، فهو لأولاده الذكور والإناث ، ولأولاد بنيه وبناته من الذّكور والإناث . والفرق بين هذا والأوّل أنّ اللّه تعالى قال :
وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ / داوُدَ وَسُلَيْمانَ
« 1 » ، ثمّ أدخل عيسى في الذّرّية . وأصل الذّرّيّة
هامش
( 1 ) صلة الآية :« وَتِلْكَ حُجَّتُنا ، آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ. . .وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ ، كُلًّا هَدَيْنا ، وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ ، وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ ، وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ، وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ ، كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ ». سورة الأنعام 6 / 83 - 85 .