من ذرأ اللّه تعالى الخلق ، أي خلقهم « 1 » ، فترك همزه استخفافا .
وقيل : هي ( فعليّة ) من ذرّ ، كأنّه ذرّهم على الأرض .
فإذا قال : هذا المال لأرامل بني فلان ، فو للنّساء اللّواتي مات أزواجهنّ ، وليس للرّجال فيه شيء ، وقال ابن قتيبة « 2 » : هو للرّجال الّذين ماتت أزواجهم أيضا ، واحتجّ بقول جرير « 3 » :
هامش
( 1 ) في هامش الأصل المخطوط : « خ أي أظهرهم بالإيجاد » .
( 2 ) في هامش الأصل المخطوط : « القتبيّ » ، والقتبي هو ابن قتيبة نفسه نسبة إلى جده قتيبة .
وابن قتيبة هو أبو محمد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة المتوفى سنة 276 .
ترجمته في الفهرست 77 - 78 ، وتاريخ بغداد 10 / 170 - 171 ، ونزهة الألباء 272 - 274 ، ووفيات الأعيان 1 / 314 - 315 ، وتذكرة الحفاظ 2 / 187 ، وبغية الوعاة 291 .
( 3 ) هو أبو حزرة جرير بن عطية بن الخطفى اليربوعي الشاعر الإسلامي المشهور . ترجمته في طبقات الشعراء 315 - 396 ، والشعراء 435 - 441 ، والأغاني 7 / 35 - 72 ، 10 / 5 - 7 ، واللآلي 292 - 293 ، والخزانة 1 / 36 ، والعيني 1 / 91 - 93 ، ومعاهد التنصيص 2 / 262 - 269 .