الخواتيم ، ومن قال سيما قصر ويقال في هذا المعنى سيمياء ممدود قال الشاعر ( وهو ابن عنقاء الفزاريّ في عميلة الفزاريّ ) :
غلام رماه اللّه بالحسن يافعا « 1 » * له سيماء لا تشقّ على البصر
( كأنّ الثّريا علّقت في جبينه * وفي أنفه الشعرى وفي جيده القمر )
شرح رد علي على عثمان
وقوله : وقتلوا حسّان بن حسّان من أخذ حسّانا من الحسن صرفه لأن وزنه فعّال فالنون منه في موضع الدال من حمّاد ، ومن أخذه من الحسّ لم يصرفه لأنه حينئذ فعلان فلا ينصرف في المعرفة وينصرف في النكرة لأنه ليست له فعلى ، فهو بمنزلة سعدان وسرحان . وديّث بالصغار تأويله ذلّل يقال للبعير إذا ذلّلته الرياضة بعير مديّث أي مذلل . وقوله في عقر دارهم ، أي في أصل دارهم والعقر الأصل ، ومن ثمّ قيل لفلان عقار أي أصل ومال . ويروى عنه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : من باع دارا أو عقارا فلم يردد ثمنه في مثله فذلك مال قمن ألا يبارك له فيه . وقوله قمن يريد خليق ويقال أيضا قمين وقمين .
( قال أبو الحسن من قال قمن لم يثنّ ، ولم يجمع ، ومن قال قمن وقمين ثنّى وجمع ) ويقال للرجل إذا اتخذ ضيعة أو دارا ، تأثّل فلان أي اتخذ أصل مال . وقوله تواكلتم إنما هو مشتق من وكلت الأمر إليك ، ووكلته أنت إليّ أي لم يتولّه واحد منا دون صاحبه ، ولكن أحال به كلّ واحد منا على الآخر ، ومن ذلك قول الحطيئة :
فلأيا « 2 » قصرت « 3 » الطرف عنهم بجسرة « 4 » * أمون « 5 » إذا واكلتها « 6 » لا تواكل
هامش
( 1 ) يافعا : شابا قويا .
( 2 ) اللأي : كالسعي : ومعناه الابطاء والشدة .
( 3 ) قصرت الطرف : حبسته .
( 4 ) الجسرة : العظيمة من الإبل الماضية في سيرها .
( 5 ) الامون : صفة الناقة ومعناه وثيقة الحلق .
( 6 ) واكلتها : تركتها وشأنها .