ديدهء ظاهربين اوّلا نظر بر جمال « 1 » صورت گمارد ، به حكم اكثرى و اقتضاى رابطهء معنوى ، باطن را « 2 » هم از آن قبيل صورت انگارد ، چه ، دلالت حسن سيماى آدمى بر اخلاق كريم ، البتّه بىمانعى تخلّفپذير نيست و از اين جهت حكماى الهى « 3 » به كمال اهتمام در « 4 » مشاهدهء صورت دلپذير و استدلال از ظاهر رخسار به باطن خلق و كردار « 5 » ، علم قيافت تدوين نمودهاند و در آن باب جميع انبيا و « 6 » اوليا را اهتمام عظيم بوده « 7 » ، چنانچه حضرت آدم الاوليا على المرتضى ، كرّم اللّه وجهه ، در وصف رخسار لا مع الانوار حضرت محمّد « 8 » مصطفى ، صلوات اللّه و سلامه عليه « 9 » ، « مالمع البدر فى الدّجى » فرموده :
« من رأى وجهه بديهة هابه و من خالط معرفة احبّه و لم ار قبله و بعده مثله » ، و حديث « أنا أملح من يوسف » 43 ، مشهور قصص و اخبار است .
نظم « 10 »
له منظر قيد النّواظر لم يزل * يروح و يغدو فى نظارته « 11 » الحبّ
له نسب كالفجر ما فيه مسلك * خفى و لا واد عنود و لا شعب
ششم از نعمتهاى غيبى و عطيّتهاى بلاريبى ، موهبت خردمندى و فراست و قوّت حدس و كياست است . چون شرف نوع انسان به جوهر گرانمايهء خرد و دانشورى است و سرافرازى آدمى بر جميع مظاهر امكان ، به بلندى پايهء نعمت « 12 » هوشيارى است .
چرا كه در مملكت وجود « 13 » بشرى چنانچه روح را مرتبهء سرورى و سلطانى است ، خرد و هوش را در عالم غيب و شهادت ، منزلت وزيرى شهرستان قدس و كشور « 14 » انسانى است و مخفى نيست كه در ضبط هر ملك ، البتّه از مدبّرى ناچار است و نظام كشور هستى را مقنّن و مرتّبى در كار ، هر آينه برحسب مؤدّاى « 15 » « نعم المواهب العقل و بئس المصائب
هامش
( 1 ) . س : + و .
( 2 ) . س : - باطن را .
( 3 ) . م : به جهت .
( 4 ) . م : به .
( 5 ) . س : كرم و از .
( 6 ) . م : + حكما .
( 7 ) . م : + و هست .
( 8 ) . م : - محمّد .
( 9 ) . م : صلى اللّه عليه و سلّم .
( 10 ) . م : شعر .
( 11 ) . م : خفا .
( 12 ) . م : اين نعمت بلندپايه .
( 13 ) . م : - وجود .
( 14 ) . م : مملكت .
( 15 ) . م : به مقتضاى .