چنانكه اگر همهء « 1 » اعدا و حسّاد متّفق الكلمه گردند كه از حسن منظورى يا دولت بختيارى و از عقل و فراست هوشيارى قدرى زايل سازند ، بر آن آرزو ظفر نيابند و قادر نتوانند شد . « 2 »
بيت
الطاف ايزدىست 28 معانى ذات تو « 3 » * آن را به سعى خود نتوان اكتساب كرد
امّا قسم ثانى هميشه از موانع خارجى در معرض آفات و زوال است و در مقام عروض فنا و انتقال ، چرا كه در ظهور آن موهبت چون تدبيرات « 4 » عاجزانهء بشرى را مدخلى بوده ، در مقابلهء آن البتّه تدبير دفع و رفع آن هم در حيطهء قدرت « 5 » بشرى خواهد بود و نقصان و زوال آن به طريان « 6 » آفتى متصوّر تواند شد .
بيت « 7 »
لا باقى فى الملك سوى مالك ملك * لا يلحقه الذلّ و لم يلق زوالا
اكنون به اتّفاق جميع عقلا و ارباب « 8 » فطنت و ذكا ، محقّق « 9 » شده كه اعظم مواهب و اجلّ نعمتهاى « 10 » الهى كه آدمى به آن فضيلت بر فلك و ملك مباهى است ، نعمت خلافت رحمانى است و موهبت اقتدار بر نظم مصالح خلق به اوامر و نواهى ربّانى « 11 » .
چنانچه حضرت عزّت عزّ شأنه ، بر بندگان خاصّ خود به آن منّت نهاده و از مقبولان بارگاه عزّت به آن عطا و موهبت « 12 » شكرگزارى و سپاسدارى امر فرموده ، چنانچه در شأن حضرت ابراهيم خليل « 13 » ، عليه صلوات اللّه الجليل ، « 14 » فرموده « 15 »
إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً
. و دربارهء اولاد او « 16 » فرموده كه
فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ
هامش
( 1 ) . م : - همهء .
( 2 ) . م : يا از دولت بندهء مقبل بختيارى و عقل و خرد هوشيارى چيزى زايل كنند بر آن آرزو ظفر نتوانند يافت .
( 3 ) . س : سعادات آدمى .
( 4 ) . م : تدبير .
( 5 ) . م : - قدرت .
( 6 ) . م : نظر به آن عروض .
( 7 ) . م : - بيت .
( 8 ) . س : براى ارباب راى .
( 9 ) . م : معلوم است .
( 10 ) . م : نعيم .
( 11 ) . م : حقّانى .
( 12 ) . م : به عطاى آن .
( 13 ) . م : نبى .
( 14 ) . م : عليه السلام .
( 15 ) . س : + كه .
( 16 ) . م : نبى .