علما و خادمان شريعت مصطىاند ، از آنكه ايشان گنجور خزاين علوم وراثتاند و خزنهء « 1 » خزانهء معارف و دراست .
فامّا سلاطين عالم ، اورنگنشينان سرير سياستاند و سرافرازان بارگاه « 2 » جاه و رياست . بالضّروره ، بر اهل علم و معرفت جهت « 3 » شكرگزارى نعمت سلاطين عظام ، لازم آن باشد كه به هر زبان و بيان و به نظم و نثر بلاغتنشان به طريقهء تصريح و كنايت و به قانون درايت و روايت هميشه فوايد علمى و عملى در محافل پادشاهان ، مذكور لسان تذكار و تكرار دارند و خود را در مرتبهء « 4 » « العلماء ورثة الانبياء » 27 ، به تبليغ رسالت حقّ و كلمهء صدق « 5 » مجبور « 6 » شمارند و بعد از فرايض طاعات بر سنّت مصطفى « 7 » عليه من الصّلوات اكملها و انماها ، « 8 » كه مخصوص به خطاب
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ
، است « 9 » همواره به اعلام احكام خدا و رسول خدا و تبيين سبل « 10 » هدا خود را مأمور انگارند « 11 » . و بنابراين امر ، اين فقير حقير « 12 » و خادم علوم دينيّه و دعاگوى خلافت علّيّه به ترتيب اين رسالهء پرفوايد و اتّحاف اين هدّيهء « 13 » كثير العوايد اقدام نمود . يقين « 14 » كه چنين « 15 » تحفهء درويشانه در محفل آن شاهنشاه « 16 » ملك خسروى و پادشاه سرير مكرمت و سرورى ، البتّه به قبول و التفات « 17 » مقبول خواهد بود « 18 » و اللّه الموّفق على تيسير المقصود .
هامش
( 1 ) . م : خزنه .
( 2 ) . م : اورنگ .
( 3 ) . م : + وظيفهء .
( 4 ) . م : مسند .
( 5 ) . م : - و كلمهء صدق .
( 6 ) . م : مأمور .
( 7 ) . م : انبيا .
( 8 ) . م : - عليه من الصلوات اكملها و انماها .
( 9 ) . م : اند .
( 10 ) . م : طريق .
( 11 ) . م : مجبور شمارند .
( 12 ) . م : - فقير حقير .
( 13 ) . م : تذكره .
( 14 ) . م : - يقين .
( 15 ) . س : چندين .
( 16 ) . م : - « درويشانه در محفل آن شاهنشاه » را ندارد و به جاى آن « از اين حقير به مجلس شاهنشاهى » آمده است .
( 17 ) . م : - ملك خسروى و پادشاه سرير مكرمت و سرورى ، البتّه به قبول و التفات .
( 18 ) . م : التفات خواهد شد .