چو مهر افروخت ادريس از دعايت * اميدش اينكه دريابد « 1 » لقايت
و اين دستآويز اهل فقر و نيازمندى و تحفهء مقبول از ارباب علم و خردمندى ، چون به كتاب قانون شاهنشاهى 7 موسوم است ، و به تحفهء درگاه شاهى مرسوم ، اميد كه به نظر قبول خدّام موصول شود . « 2 »
و اين رساله مشتمل است بر مقدّمه و چهار مقصد . امّا مقدّمهء مقصود ، در بيان معنى [ و ] مراد از « 3 » خلافت و حقيقت سلطانى است « 4 » و در شرح احتياج نظام عالم به خلافت انسانى . مقصد اوّل در بيان ظهور « 5 » لطيفهء ربّانى ، جهت « 6 » استحقاق خلافت رحمانى ، در نشئت جامعهء انسانى . مقصد دوّم در شرح اخلاق و ملكات كريمه كه لازمهء مسند شاهى است و كيفيّت تخلّق شاهان به اخلاق الهى « 7 » جهت انتظام « 8 » حال رعيّت « 9 » و سپاهى . مقصد سيّم در تفضيل اعمال و احوال كه شايستهء رتبت سلطانى است و تفصيل افعال و اشغال كه لايق پايهء سرير « 10 » سرورى و جهانبانى است . مقصد چهارم در بيان طريق « 11 » تحصيل سلطنت معنوى و سعادت « 12 » بر دوام و كيفيّت تكميل سرافرازى عالم صورت با سعادتمندى عالم باقى به حسن اختتام .
امّا مقدّمه مشتمل بر دو قضيّهء ضروريّه است .
قضيّهء اوّل
در تحقيق حقيقت خلافت ربّانى ، قضيّهء ثانيه « 13 » در تصديق احتياج عالم به سلطنت و جهانبانى افراد انسانى .
هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ
.
بدان كه حقّ سبحانه و تعالى ، چون نوع بشرى را ميان اشخاص عنصرى به شرافت
وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ
بر تمام افراد عالم مقدّم و منعّم نمود « 14 » و به سرافرازى ميان
هامش
( 1 ) . س : بربايد .
( 2 ) . م : - و اين دستآويز . . . موصول شود .
( 3 ) . م : - مراد از .
( 4 ) . س : هست .
( 5 ) . م : مبدا .
( 6 ) . م : و .
( 7 ) . م : حميده .
( 8 ) . م : نظام .
( 9 ) . م : رعايا .
( 10 ) . م : - سرير .
( 11 ) . م : - طريق .
( 12 ) . م : و سعادت معنوى .
( 13 ) . م : دوّم .
( 14 ) . م : - بر تمام . . . نمود .