صلّى اللّه عليه و على آله و صحبه و سلّم ، « ما لاح جناح ديكة الصباح من اوكار افراخ غراب الظّلم و فاح رياح افراح الارواح عن اشباح الرّايات فى استفتاح العلم » .
امّا بعد ، در هنگامى كه غلغهء فتنههاى آخر الزّمان به گوش اهل اللّه ، پيغام فرخنده انجام
فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ
، رسانيده بود و زلزلهء ويرانى ممالك ايرانى ، بر روى زمين غنودههاى ديار راحت را تنبيه نبيه
فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ *
وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ
، شنوانيده بود ، اين فقير آوارهء گمراه و غريب نالان اوّاه ، بندهء مرصد فيض قدسى ، ادريس بن حسام الدّين بدليسى 4 « 1 » ، بلّغه اللّه ما يتمنّاه و وفّقه لما « 2 » يحبّه و يرضاه ، را هجرتى از منازل و اوطان دست داده بود و فرقتى از احبّه و اخوان اتّفاق افتاده و به عزيمت ادراك مقاصد و آمال و دريافت طواف حريم و « 3 » حرم خلافت و اقبال ، آهنگ سفر و شدّ رحال و قطع بيان متاعب و جبال و بال نموده ، به هدايت مرشد توفيق و رهنمونى رفيق طريق ، به ظلّ خلافت سلطان سلاطين اسلام 5 و مسلمين و به سايهء مرحمت و رأفت « 4 » خداوندگار شاهان روى زمين ، ظلّ اللّه ، الملك المجيد ، سلطان بايزيد ، « 5 » پناه از حوادث زمان آورده « 6 » و در ظلّ « 7 » روحپرور آن شجرهء سدرة انتما . كمثل « 8 »
كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ
، از آلام ايّام نافرجام ، آرام جان خسته « 9 » از الطاف و نوازش بىدريغش به حظّ اوفا از شفا ملحوظ شده و به انظار مرحمت بىغايتش پيشتر از ابناى جنس و بيشتر به لطف اوفر و اصفا « 10 » محظوظ گشته و در سلك دعاگويان ثناگستر اين خاندان عدل و احسان به تعداد و شمار آمده و در زمرهء مادحان و داعيان اين آستان آسمان اركان ، عزّ امتياز و اعتبار يافته « 11 » .
بيت « 12 »
فطوبى 6 لباب كبيت العتيق * حواليه « 13 » من كل فجّ عميق
هامش
( 1 ) . م : البدليسى .
( 2 ) . م : فيما .
( 3 ) . م : - و .
( 4 ) . م : - و رأفت .
( 5 ) . م : - ظلّ اللّه ، الملك المجيد ، سلطان بايزيد .
( 6 ) . س : + بوده .
( 7 ) . م : ظلال .
( 8 ) . م : - كمثل .
( 9 ) . س ، م : خسته .
( 10 ) . م : صفا .
( 11 ) . م : يافت .
( 12 ) . م : شعر .
( 13 ) . س : اتوفيه .