ص 190 س 14 ، 9 ح بگويند : با توجه به عبارت « آن چيز كه رعيت را نشايد پادشاه را هم نشايد » - كه در ديگر نسخهها نيز هست - ضبط نسخهء اساس يعنى « نگويند » درستست و محتاج به اصلاحى نيست .
ص 190 س 16 مدح قوى و دلگير : « دلگير » درين جا بمعنى رايج خود : « دلتنگ » نيست و ظاهرا يعنى مؤثر و مانند آن . در تاريخ بيهقى ( ص 140 ) آمده است :
« نصيحت و اخلاص من شما را مقرر است ، اما پسرم طاهر از من بندهتر و فرمان - بردارتر است ، و جوابى دارم در باب وى سخت كوتاه اما درشت و دلگير ، اگر دستورى دهى بگويم » . در ترجمهء عربى تاريخ بيهقى عبارت اخير را چنين برگرداندهاند : « ولى جواب بسيط فى شأنه ببدأنه لا يخلو من الغلظة و شدة التأثير » ( تاريخ البيهقى ، ترجمه الى العربية يحيى الخشاب ، صادق نشأت ، طبع مصر 1376 ه . ق . ص 147 ) و بدين صورت در اين ترجمه هم « دلگير » را شديد - التأثير معنى كردهاند .
ص 191 س 1 كسى را كه هرگز كاردى بر ميان نهبسته باشد . . . اين جمله و بقيهء آن يادآور سفارش شمس قيس رازى است كه نوشته است : « [ شاعر بايد ] در رعايت درجات مخاطبات و وجوه مدايح باقصى الامكان بكوشد ملوك و سلاطين را جز به اوصاف پادشاهانه . . . نستايد و وزرا و امرا را به او ابد تيغ و قلم و طبل و علم مدح كند سادات و علما را به شرف حسب و طهارت نسب و وفور فضل و غزارت علم و نزاهت عرض و نباهت قدر ستايد زهاد و عباد را به تبتل و انابت و توجه حضرت عزت صفت كند اوساط الناس را به مراتب نازل عوام فرود نياورد عوام را از پايهء خويش بسيار برنگذراند خطاب هر يك فراخور منصب و لايق مرتبت او كند . « ( المعجم 331 نيز رك . 265 - 266 ) . ابو الفرج قدامة بن جعفر كاتب بغدادى درين زمينه چنين اظهار نظر كرده است : « و مما ينبغى للشاعر أن يلزمه فيما يقوله من ال شعر الا يخرج فى وصف احد ممن يرغب اليه أو يرهب منه أو يهجوه أو يمدحه أو يغازله أو يهازله عن المعنى الذى يليق به و يشاكله ، فلا يمدح الكاتب بالشجاعة و لا الفقيه بالكتابة و لا الامير به غير حسن السياسة ؛ و لا يخاطب النساء به غير مخاطبتهن ، و لكن يمدح كل أحد بصناعة ، و بما فيه من فضيلة ، و يهجوه برذيلته و مذموم خليقته ، و يغازل النساء بما يحسن من وصفهن و مداعبتهن و الشكوى اليهن فان فى مفارقة هذه السبيل التى قد نهجناها و سلوكه غير هذه الطريق ، وضعا للأشياء فى غير مواضعها .
و اذا وضعت الاشياء فى غير مواضعها قصرت عن بلوغ أقصى مواقعها » ( نقد النثر 87 - 88 ) . اين موضوع در نقد ادبى از قديمترين زمان ، بخصوص در مغرب زمين ، بحثى مفصل دارد ، رك . مقالهء « يكى از مظاهر هنر سعدى » بقلم نويسندهء
قابوس نامه ( فارسى ) — صفحة 432
مساهمون: عنصر المعالي كيكاووس بن اسكندر بن قابوس بن وشمگير
ص٤٣٢