- وكذلك قوله « 1 » :
مِنْ ماءٍ دافِقٍ
، [ سورة الطارق : 6 ] أي : مدفوق .
- وقوله « 2 » :
فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ
، [ سورة الحاقة : 21 وسورة القارعة : 7 ] أي : مرضىّ بها .
- وقوله « 3 » :
وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً
، [ سورة الإسراء : 12 ] أي :
مبصرا فيها .
- وأن يأتي الفاعل بلفظ المفعول به ، كقوله تعالى « 4 » :
كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا
، [ سورة مريم : 61 ] أي : آتيا « 5 » .
- وقد جاء الخصوص بمعنى العموم في قوله تعالى « 6 » :
يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَاعْمَلُوا صالِحاً
، [ سورة المؤمنون : 51 ] .
- ومن / الحمل على المعنى قوله تعالى :
وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ
[ سورة الأنعام : 137 ] ، كأنه قيل : من « 7 » زيّنه ؟ فقيل : شركاؤهم .
- والحمل على المعنى في الشعر كثير ، ومن أنواعه : التذكير ، والتأنيث ، ولا يجوز أن يؤنث مذكّرا على الحقيقة من الحيوان ، ولا أن « 8 » يذكّر مؤنثا ، قال ابن أبي ربيعة المخزومي « 9 » :
هامش
( 1 ) انظرها في تأويل مشكل القرآن 296
( 2 ) انظرها في تأويل مشكل القرآن 296
( 3 ) انظرها في تأويل مشكل القرآن 296
( 4 ) انظرها في تأويل مشكل القرآن 298 ، وانظر هذا الموضوع بشواهده الشعرية في حلية المحاضرة 2 / 13
( 5 ) في ف بعد هذا التفسير :حِجاباً مَسْتُوراًأي ساترا » .
( 6 ) انظرها في تأويل مشكل القرآن 282 . وفي ف : « قوله تعالى » .
( 7 ) هذا التفسير تجده في الكشاف 2 / 54 ، وانظر فيه كلاما كثيرا في توجيه قراءة فيها ، وانظر تأويل مشكل القرآن 208 وما في هامشه .
( 8 ) في ص : « وأن لا يذكر مؤنث . . . » ، وفي ف : « ولا أن تذكر . . . » .
( 9 ) ديوان عمر بن أبي ربيعة 100 ، وانظر ما قيل عن البيت في عيون الأخبار 2 / 158 ، والكامل 2 / 250 ، والكتاب 3 / 566 ، وما يحتمل الشعر من الضرورة 257 ، والمسلسل 161 ، -