- وقال ذو الرمة في مثل ذلك « 1 » : [ الطويل ]
ألا يا اسلمى يا دارمىّ على البلى * ولا زال منهلّا بجرعائك القطر
- وأن تخاطب الواحد بخطاب الاثنين أو الجماعة ، أو تخبر عنه / كقوله تعالى « 2 » :
إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ
، [ سورة الحجرات : 4 ] وإنما كان رجلا واحدا .
- وقوله « 3 » :
أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ
، [ سورة ق : 24 ] وإنما يخاطب ملك « 4 » النار ، وقيل : بل أراد : ألق ، ألق ، فثنى الفعل .
- وقوله « 5 » :
فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى
، [ سورة طه : 117 ] فخاطب الاثنين بخطاب الواحد .
- وقوله « 6 » :
فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما
، [ سورة التحريم : 4 ] .
- وقوله :
وَأَلْقَى الْأَلْواحَ
، [ سورة الأعراف : 150 ] وهما لوحان فيما زعم المفسرون ، حكاه « 7 » ابن قتيبة .
- وأن يصف الجماعة بصفة الواحد ، كقوله « 8 » :
وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا
« 9 » [ سورة المائدة : 6 ] .
- ومن غرائب هذا الباب أن يأتي المفعول بلفظ الفاعل ، كقوله تعالى « 10 » :
لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
، [ سورة هود : 43 ] أي : لا معصوم .
هامش
( 1 ) ديوان ذي الرمة 1 / 559 ، وقد سبق البيت في باب التتميم ص 654 وسيأتي في 1126
( 2 ) انظرها في تأويل مشكل القرآن 283
( 3 ) انظرها في تأويل مشكل القرآن 422
( 4 ) في المطبوعتين فقط : « . . . مالك خازن النار » .
( 5 ) انظرها في تأويل مشكل القرآن 290
( 6 ) انظرها في تأويل مشكل القرآن 283 ، وانظر هامشه .
( 7 ) تأويل مشكل القرآن 283
( 8 ) انظرها في تأويل مشكل القرآن 285
( 9 ) سقط قوله : « فاطهروا » من ع وص والمطبوعتين ، واعتمدت ما في ف والمغربيتين لموافقته الاستشهاد في تأويل مشكل القرآن .
( 10 ) انظرها في تأويل مشكل القرآن 296 ، وانظر هذا الموضوع بشواهده الشعرية في حلية المحاضرة 2 / 13