[ الوافر ]
إذا نهى السّفيه جرى إليه * وخالف ، والسّفيه إلى خلاف
يعنى : جرى إلى السّفه .
- وحذف « لا » من الكلام ، وأنت تريدها ، كقوله تعالى « 1 » :
كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ
، [ سورة الحجرات : 2 ] « 2 » ( أي : أن لا تحبط أعمالكم ) « 2 » .
- وزياد « لا » في الكلام ، كقوله سبحانه « 3 » :
وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ
، [ سورة الأنعام : 109 ] فزاد « لا » ؛ لأنهم لا يؤمنون ، هذا قول ابن قتيبة .
- وقال جلّ اسمه « 4 » :
ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ
، [ سورة الأعراف : 12 ] أي :
ما منعك أن تسجد .
قال « 5 » : وإنما « 6 » تزاد لإباء في الكلام ، أو جحد ، وقال « 7 » :
لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ
، [ سورة الحديد : 29 ] أي : ليعلم أهل الكتاب .
- وقال أبو النجم « 8 » :
[ الرجز ]
فما ألوم البيض ألّا تسخرا « 9 »
يريد : أن تسخر .
- وحذف المنادى ، كقوله « 10 » :
أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ
[ سورة النمل :
25 ] ، كأنه قال : ألا يا هؤلاء اسجدوا للّه .
هامش
( 1 ) انظرها في تأويل مشكل القرآن 225
( 2 - 2 ) ما بين الرقمين ساقط من ع ، وفي ف سقط « أعمالكم » .
( 3 ) انظرها في تأويل مشكل القرآن 244
( 4 ) انظرها في تأويل مشكل القرآن 244
( 5 ) تأويل مشكل القرآن 245
( 6 ) في المطبوعتين فقط : « وإنما تزاد « لا » في الكلام لإباء أو جحد » ، ويبدو لي أن هذا من عند من قاموا بالإشراف على الطباعة ، وليس التحقيق .
( 7 ) تأويل مشكل القرآن 245
( 8 ) ديوان أبى النجم 121 ، وانظره في تأويل مشكل القرآن 245 و 304 ، وفيه تخريجه وانظره في المحتسب 1 / 181 ، والخصائص 3 / 134
( 9 ) في ف والديوان : « وما ألوم . . . » ، وفي المطبوعتين : « فما ألوم النجم ألا تسهرا » يريد أن تسهرا » .
( 10 ) انظرها في تأويل مشكل القرآن 223 و 306 ، ومجاز القرآن 2 / 93 ومعاني القرآن للفراء 2 / 290 ، والتبيان في إعراب القرآن 2 / 1007 ومعاني القرآن للأخفش الأوسط 2 / 465 ، وكتاب الشعر 1 / 66 وأمالي ابن الشجري 2 / 69 و 410 ومشكل إعراب القرآن 2 / 147