ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ( 1 ) بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ
، [ سورة ق : 1 و 2 ] وقوله :
وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً
[ سورة النازعات : 1 ] إلى قوله « 1 » :
يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ
، [ سورة النازعات : 6 ] فلم يأت بجواب ؛ لدلالة الكلام عليه ، وقال عز وجل « 2 » :
وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
[ سورة النور : 20 ] أراد : لعذبكم ، ونحوه « 3 » .
- ومن هذا قول امرئ القيس « 4 » :
[ الطويل ]
فلو أنّها نفس تموت سويّة * ولكنّها نفس تساقط أنفسا « 5 »
وقد تقدّم ذكره « 6 » .
- ومن ذلك إضمار ما لم يذكر ، كقوله جلّ اسمه « 7 » :
حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ
، [ سورة ص : 32 ] يعنى : الشمس ، وقوله « 8 » :
فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً
، [ سورة العاديات : 4 ] ولم يجر للوادي ذكر .
- وقال حاتم طىء « 9 » :
[ الطويل ]
أماوىّ ما يغنى الثّراء عن الفتى * إذا حشرجت يوما وضاق بها الصّدر
يعنى النفس .
- وأنشد ابن قتيبة عن الفراء « 10 » :
هامش
( 1 ) انظر تأويل مشكل القرآن 224
( 2 ) انظر تأويل مشكل القرآن 214
( 3 ) في ف والمطبوعتين فقط : « أو نحوه » .
( 4 ) ديوان امرئ القيس 107 وانظره في ص 402 وسيأتي في ص 1090
( 5 ) في ف والمطبوعتين فقط والديوان : « . . . تموت جميعة . . . » ، وانظر ما قيل عن ذلك في الصناعتين 339
( 6 ) انظره في باب الإيجاز ص 402 وفي ف : « ذكرها » .
( 7 ) انظرها في تأويل مشكل القرآن 226
( 8 ) انظرها في تأويل مشكل القرآن 226
( 9 ) ديوان شعر حاتم الطائي 199 ، وانظره في تأويل مشكل القرآن 227
( 10 ) تأويل مشكل القرآن 227 ، وفيه تخريجه فارجع إليه ، وانظره في المحتسب 1 / 170 ، ومعاني القرآن 1 / 104 والخزانة 3 / 364 و 5 / 226 - 228 وفي بعض هذه : « إذا زجر السفيه » .