قوله : « ثلاث » يعنى : ثلاث خصال ، أو ثلاث أحوال ، كما قال طرفة « 1 » :
[ الطويل ]
ولولا ثلاث هنّ من لذّة الفتى
ثم فسّرهنّ فقال :
فمنهنّ سبق العاذلات بشربة « 2 »
وكرّى إذا نادى المضاف محنّبا « 3 »
وتقصير يوم / الدّجن . . . « 4 »
والسبق « 5 » ، والكرّ والتقصير كلها مذكرة ، ولكن أراد ما قدمت .
- ومن أحسن الأشعار قوله :
[ الطويل ]
خليلىّ إلّا تسعدانى فأقصرا * فليس يداوى بالعتاب المتيّم
تريدان منّى النّسك في غير حينه * وغصنى ريّان ورأسي أسحم
- وقوله في قصيدة طويلة :
[ الكامل ]
غرّاء واضحة ينوس بقرطها * جيد يرى جيد الغزال الأعنق « 6 »
صدّت فأغرت بالسّجوم مدامعى * فالعين تذرف بالدّموع السّبّق « 7 »
تشكو البعاد إذا بعدت تستّرا * وإن ارتجعت إلى الزّيارة تفرق « 8 »
هامش
( 1 ) سبق قول طرفة في باب المخترع والبديع ص 421 و 422 والمذكور أوائل الأبيات .
( 2 ) في ع وف فقط : « سبقى العاذلات . . . » وفي ص سقطت كلمة « بشربة » .
( 3 ) في ع وص والمغربيتين سقط قوله : « محنبا » ، وفي ف : « مجنبا » بالجيم .
( 4 ) في ع سقطت كلمة « يوم » .
( 5 ) في المطبوعتين فقط : « والسبق والتقصير والكر . . . » .
( 6 ) في ع والمطبوعتين فقط : « جيد حكى . . . »
ينوس : يميل .
( 7 ) البيت ساقط من ف ، وفي ص : « بالعين تذرف . . . » [ كذا ] ، وفي المطبوعتين : « والعين تذرف . . . » .
والسجوم : سيلان الدموع .
( 8 ) في ف : « يشكو . . . » بالمثناة التحتية ، وفي المطبوعتين فقط : « . . . إذا بعدت تصبرا . . . » .