لعمر بن الخطاب في ابن مقرن
: وللنعمان بن مقرّن هذا ؛ يقول عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه إذ تكاملت [ الخيل ] وتطلع الصحابة إلى التقدم عليها : لأقلّدنّ أعنّتها رجلا يكون غدا لأول أسنّة يلقاها ، فقلدها النعمان بن مقرن .
لعلي في الفرصة
: وقال علي رضي اللّه عنه : انتهزوا الفرصة فإنها تمرّ مرّ السحاب ، ولا تطلبوا أثرا بعد عين .
وقال بعض الحكماء : انتهز الفرصة فإنها خلسة : وثب عند رأس الأمر ولا تثب عند ذنبه ؛ وإياك والعجز فإنه أذلّ مركب ، والشفيع المهين فإنه أضعف وسيلة .
لابن مسلم في ابن أبي سود
وخرجت خارجة بخراسان على قتيبة بن مسلم فأهمه ذلك ، فقيل له : ما يهمّك منهم ؟ وجّه إليهم وكيع بن أبي سود فإنه يكفيهم . فقال : لا ، إن وكيعا رجل به كبر يحتقر أعداءه ، ومن كان هكذا قلت مبالاته بأعدائه فلم يحترس منهم . فيجد عدوّه غرّة منه « 1 » .
لبعض الملوك في الحزم
: وسئل بعض الملوك عن وثائق الحزم في القتال فقال : مخاتلة العدو « 2 » عدن الريف وإعدادا العيون « 3 » على الرّصد ، وإعطاء المبلّغين على الصدق ، ومعاقبة المتوصّلين بالكذب ، وألّا تخرج هاربا إلى قتال ؛ ولا تضيّق أمانا على مستأمن ، ولا تشدهنّك « 4 » الغنيمة عن المحاذرة .
هامش
( 1 ) الغرّة : الغفلة .
( 2 ) المخاتلة : الخداع .
( 3 ) العيون : الجواسيس .
( 4 ) تشدهنّك : تدهشنّك .