جرى الإسحل الأحوى بطفل مطرّف * على الغرّ من أنيابها ، فهي نصّع « 13 »
وقال آخر : [ من الطويل ]
نظرت بعيني شادن وتبسّمت * بظمياء عن غرّ لهنّ غروب « 14 »
جرى الإسحل الأحوى عليهنّ أو جرى * عليهنّ من ماء الأراك قضيب
« [ 193 ] » وقال جرير « 1 » : [ من الكامل ]
يجري السّواك على أغرّ كأنّه * برد تحدّر من متون غمام
إقرا السلام على سعاد وقل لها * يوما تردّ رسولنا بسلام
وقال أيضا « 2 » : [ من البسيط ]
إنّ الشّقاء وإن ضنّت بنائلها * فرع البشام الذي تجلو به البردا
ما في فؤادك من داء يخامره * إلا التي لو رآها راهب سجدا
وقال جميل بن معمر « 3 » : [ من الوافر ]
بثغر قد سقين المسك منه * مساويك البشام ومن غروب
ومن مجرى غوارب أقحوان * شتيت النّبت في عام خصيب
وقال آخر « 4 » : [ من الطويل ]
وغادين بالقضبان كلّ مفلّج * به الظّلم لم يفلل لهنّ غروب
هامش
( 13 ) الإسحل : شجر تتخذ منه المساويك . الأحوى : الذي فيه السواد يميل إلى الخضرة أو الحمرة التي تميل إلى السواد ، ويعتبر الاسحل أشد وألطف أنواع المساويك ( النبات : 228 ) .
( 14 ) بظمياء : الشفاه الظمياء : الذابلة في سمره .
( [ 193 ] ) . . .
( 1 ) البيت الأول في ديوانه 453 ، وفيه : تجري السواك . .
( 2 ) البيتان في ديوانه 125 .
والبسام : شجر يستاك به .
( 3 ) في ديوان جميل 103 .
( 4 ) البيتان في معجم الأدباء 2 : 15 منسوبان لثعلب وفي البيت الأول ، يغادين : يغايين ، ويرد عجز البيت الأخير على الوجه التالي : لحاج ولا اشتعلت برد حبوب .